والوصية لا تكون
في ألأملاك أو الأموال لأن علم
المواريث في الإسلام قد تكفل بها
ومن أوصى بمال في غير صدقة جارية
أو ردّ دَين أو بغير ما أنزل الله
فهو آثم وسيحاسبه الله يوم
القيامة ويرجى سؤال العلماء في
الموضوع. ولكن الوصية تكون للأهل
في تقوى الله واجتناب ما يُـكره
عند الموت. وقد وجدتُ جوهرة مخبأة
في صفحات الكتب وهي وصية الإمام
أبي عثمان الصابوني المتوفى سنة
449هـ وهو من كبار الوعاظ
والمحدثين، أخذ عنه الحديث أناس
لا يحصون، ووصيته موجودة في كتاب
: "طبقات الشافعية الكبرى" وحققها
الشيخ أبي يعلى البيضاوي عفا الله
عنه.